العضة المعكوسة والعميقة والمفتوحة، شرح مبسط لأنواع العضة
التقويم لا يرتب الأسنان فقط، بل يصحح طريقة التقائها. أشهر مشكلات العضة، وأثرها، وكيف تُعالج.
حين يقول الطبيب «عندك مشكلة في العضة»، يتساءل المريض: أسناني تبدو مرتبة، فما المشكلة؟ والسبب أن العضة ليست شكل الأسنان من الأمام، بل طريقة التقاء الأسنان العلوية بالسفلية حين تُطبق فمك. وهي ما يحدد راحة المضغ، وتوزيع القوى على الأسنان، وأحياناً شكل الوجه.
العضة الطبيعية
في العضة الطبيعية تغطي الأسنان العلوية الأمامية السفلية تغطية خفيفة من الأمام ومن الأعلى، وتتطابق الأضراس العلوية والسفلية في موضع محدد، ويلتقي منتصف الأسنان العلوية بمنتصف السفلية.
أشهر مشكلات العضة
1. البروز (العضة الأمامية الزائدة) الأسنان العلوية الأمامية متقدمة كثيراً عن السفلية. قد يكون السبب في الأسنان، أو في تراجع الفك السفلي. أثره: أسنان أمامية معرّضة للكسر عند السقوط، وصعوبة في إطباق الشفتين أحياناً.
2. العضة العميقة الأسنان العلوية تغطي السفلية أكثر من اللازم، وقد تعض الأسنان السفلية اللثة خلف العلوية. أثره: تآكل الأسنان الأمامية، وإيذاء اللثة، وأحياناً ألم في الفك.
3. العضة المفتوحة لا تلتقي الأسنان الأمامية حين تُطبق الأضراس، فتبقى فجوة بينها. ومن أسبابها مص الإصبع ودفع اللسان، أو شكل العظم نفسه. أثره: صعوبة قطع الطعام بالأسنان الأمامية، وتأثر بعض الحروف في النطق. اقرأ عادات الطفولة وأثرها على الأسنان.
4. العضة المعكوسة الأسنان العلوية تُطبق خلف السفلية، في الأمام أو في الجانب. أثره: تآكل غير متساوٍ، وقد يدفع الفك إلى الانحراف أثناء النمو. وهي من أهم الحالات التي يُستحسن علاجها مبكراً عند الأطفال. اقرأ تقويم الأطفال والعلاج المبكر.
5. تقدّم الفك السفلي الأسنان السفلية الأمامية أمام العلوية، وغالباً يكون السبب في حجم الفكين. أثره: صعوبة في المضغ، وتأثير على ملامح الوجه.
6. انحراف خط المنتصف منتصف الأسنان العلوية لا يقابل منتصف السفلية. وقد يكون من الأسنان أو من انحراف الفك.
كيف تُعالج؟
يعتمد العلاج على سبب المشكلة:
- إن كانت في الأسنان: يكفيها غالباً التقويم الثابت أو الشفاف، ومعه المطاط التقويمي لتعديل العلاقة بين الفكين.
- إن كانت في نمو الفكين عند الأطفال: قد يوجّه العلاج المبكر النمو قبل اكتماله.
- إن كانت هيكلية عند البالغين: قد تحتاج تقويماً مع جراحة. اقرأ التقويم المصاحب لجراحة الفكين.
والتمييز بين هذه الحالات يحتاج فحصاً وأشعة؛ فالمشكلة التي تبدو متشابهة من الخارج قد يختلف سببها وعلاجها.
المقال توعوي عام، ولا يغني عن الفحص والتشخيص عند طبيبك.